حذرت الاستخبارات العسكرية السويدية (MUST) من أن روسيا قد تستعيد قدرتها العسكرية لمحاولة تحدي الناتو في أوروبا بعد بضع سنوات فقط من أي وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.
لكن الخطر قد يكون أكثر إلحاحًا على المدى القريب، حيث يمكن للقوات الروسية التي سيتم تحريرها من القتال في أوكرانيا أن تشكل تهديدًا لدول أخرى.
انتشار عسكري يهدد أمن المنطقة
وفقًا لرئيس الاستخبارات العسكرية السويدية، توماس نيلسون، فإن موسكو قد تستخدم قواتها في اتجاهات أخرى بعد انتهاء القتال في أوكرانيا، مما يجعل دول الجوار أمام سيناريوهات مقلقة.
"هناك احتمالية أن يتم توجيه القوات المحررة نحو منطقتنا، وهو ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا"، يقول نيلسون.
خلال الأشهر الأخيرة، أصدرت عدة أجهزة استخبارات أوروبية تقارير تتعلق بالتهديد الروسي المحتمل. في الدنمارك، على سبيل المثال، حذرت السلطات من أن روسيا قد تكون مستعدة لخوض حرب ضد إحدى دول الناتو في منطقة بحر البلطيق خلال عامين فقط من أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
أما في السويد، فتقديرات MUST تشير إلى أن روسيا قد تحتاج إلى "بضع سنوات" قبل أن تصبح قادرة على تهديد الناتو بشكل مباشر.
اقرأ أيضاً: كريسترسون: "لا يمكن أن يكون السلام فرصة لروسيا لإعادة تنظيم صفوفها"!











