عقد رئيس الوزراء أولف كريسترسون، ووزير العدل يونار سترومرر، ووزيرة المالية إليزابيث سفانتسون، مؤتمر صحفي صباح اليوم الأربعاء 31 يناير تم خلال المؤتمر تقديم استراتيجية جديدة لمواجهة الجرائم الاقتصادية.
وأكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، خلال المؤتمر، على أهمية بذل الجهود لمكافحة الأنشطة الاقتصادية غير القانونية. وأوضح كريسترسون أن الأموال تشكل المحرك الأساسي في هذا العالم، و تعتبر شريان الحياة، مشدداً على أهمية محاربة الاحتكار الاقتصادي والفساد المالي.
وتشير الإحصائيات إلى أن حجم الأنشطة الاقتصادية غير القانونية تتراوح بين 100-150 مليار كرونة سنويًا. وبحسب كريسترسون، فإن هذا الحجم يفوق ميزانية الشرطة بأربع مرات تقريباً، مما يبرز التحدي الكبير الذي تواجهه الحكومة في مواجهة الجريمة المنظمة والنشاطات الاقتصادية غير الشرعية.
وطرحت الحكومة خلال المؤتمر مشروع قانون مؤلف من عدة بنود من المتوقع أن يبدأ سريانه في 1 يونيو 2024، ويستهدف مكافحة الجرائم الاقتصادية المنظمة.حيث من المقرر اعتماد استراتيجية وطنية جديدة ستعتمدها الحكومة خلال اجتماعها يوم الخميس القادم.

رئيس الوزراء مع وزير العدل في المؤتمر الصحفي حول الجرائم الاقتصادية
كما قدمت الحكومة مجموعة بنود جديدة لمكافحة الجريمة المنظمة، وتركز جزءًا كبيرًا منها على تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والبلديات والجهات الأخرى لمحاربة الغش في الرعاية الاجتماعية ومنع استخدام الشركات في أنشطة إجرامية ومكافحة تجارة المخدرات واستخدام التدابير الإدارية ضد الجرائم.










