لا تزال الشرطة السويدية تسعى لسد الفجوات في التحقيقات المتعلقة بالهجوم المميت الذي وقع في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو، والذي يعد أكثر الهجمات دموية في تاريخ السويد.
كشفت السلطات عن صورة جديدة لمنفذ الهجوم، ريكارد أندرسون، التُقطت له قبل تنفيذ المجزرة، حيث ظهر مرتديًا قبعة داكنة ويحمل حقيبة زرقاء من إيكيا وغطاء غيتار.

وأوضحت الشرطة أن هناك فجوة زمنية تبلغ ثلاث ساعات و43 دقيقة في تحركات أندرسون قبل تنفيذ الهجوم، مما دفعها إلى مناشدة المواطنين لمشاركة أي معلومات قد تسهم في استكمال التحقيقات.
"إذا كان لدى أي شخص معلومات حول تحركات المشتبه به خلال هذه الفترة، فنرجو التواصل مع الشرطة على الرقم 114 14"، قالت إميلي بوديغرِيم، نائب قائد العمليات الخاصة المرتبطة بالحادثة.

تفاصيل الهجوم: دقائق من الفوضى والرعب
وقعت المجزرة في 2 فبراير، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا، من بينهم المنفذ، وإصابة ستة آخرين.
وعلّق نيكلاس هالغرين، نائب رئيس شرطة منطقة بيرغسلاين، قائلًا: "هذا الهجوم هو الأكثر دموية في تاريخ السويد، ونعمل حاليًا على كشف الدوافع الكامنة وراءه."
وأوضح أن الشرطة لم تتمكن بعد من تحديد أي علاقة شخصية بين المشتبه به والضحايا، مرجحًا أن الضحايا قد تم اختيارهم بشكل عشوائي.
اقرأ أيضاً: تقارير تكشف تفاصيل جديدة عن منفذ هجوم أوريبرو












