قال فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، إنه سيحث البرلمان المجري على التوقيع على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “في أول فرصة ممكنة”، بينما قال دبلوماسيون إن حلفاء المجر “غاضبون” من مماطلة البلاد.
وكان أوربان، ، قد أرسل دعوة عامة لنظيره السويدي أولف كريستريسون لزيارة بودابست من أجل إجراء محادثات حول عملية الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
لكن هذه الدعوة أثارت حفيظة أعضاء الحلف فبحسب صحيفة الغارديان قال دبلوماسي أوروبي كبير، رفض الكشف عن هويته بأن الحلفاء في الناتو غاضبون من عرض أوربان “التفاوض” وإجراء محادثات مع السويد الآن. في حين أن المجر لم تثر أي اعتراضات سابقأ واعتبر هذا الشيء بأنه أمر مشين”.
و كرر دبلوماسي أوروبي كبير آخر: “أعتقد أن الحلفاء توقعوا أن تلتزم المجر بالتزامها بألا تكون الأخيرة”. “لقد سببت التحركات الأخيرة صدمة لجميع أعضاء التحالف، وهناك قدر كبير من خيبة الأمل. ففي نهاية المطاف، كان لديهم كل الوقت للتشاور مع السويد.”
ومع تصاعد الضغوط، قال أوربان إنه تحدث هاتفياً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ. مؤكداً بأن بلاده تدعم عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي. كما شدد على أنه سيواصل حث الجمعية الوطنية المجرية على التصويت لصالح انضمام السويد و إتمام التصديق في أول فرصة ممكنة، دون تقديم جدول زمني محدد.

Foto Michel Euler
تضارب بالمواقف المجرية
صرح رئيس البرلمان المجري لموقع "إندكس" بأنه من المحتمل ألا يتم عقد جلسة استثنائية في البرلمان الهنغاري للتصويت على عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي. وبالتالي، سيتم رفض طلب رئيس الوزراء فيكتور أوربان والمعارضة.
وقال رئيس البرلمان لازلو كوفير: "على أي حال، لا أشعر بأن هناك شيء عاجل بالنسبة لنا".
وفي انتقاد موجه للسويد، قال رئيس البرلمان الهنغاري لاسلو كوفير إن بلاده قد تعرضت للقذف، والسويد تعاملت مع بلاده بطريقة متعجرفة. وعند سؤاله عما إذا كان من المرجح الآن، أن تكون المجر آخر دولة تصادق على طلب السويد الانضمام للناتو،أجاب قائلاً: "لماذا يجب أن يكون هذا أمرًا مزعجًا بالنسبة لنا؟ إذا لم تشعر السويد بأن هناك أي مشكلة، فإنني لا أشعر بأي إزعاج للحظة واحدة".











