أطلقت السويد تجربةً غير مسبوقة تتيح للحوامل الولادة دون حضور طبيب في العيادة، في محاولة لمواجهة تحديات نقص الكوادر الطبية، وإغلاق قسم الولادة في مستشفى ليكسيلي لأكثر من عام بسبب هذا النقص.
وترتكز الفكرة على دور القابلات المستقلات في إدارة عملية الولادة دون مساعدة طبيب، ما أدى إلى جذب قابلات من أنحاء مختلفة من السويد.
في السياق، تشير كيمبر ليوكسون، إحدى القابلات في مستشفى ليكسيلي، إلى أن هذا النموذج سيعزز قدرة المرأة على التعامل مع الولادة بشكل أكبر، مع التركيز على استخدام مسكنات الألم الطبيعية بدل الأدوية التقليدية. وفي هذا النظام، يحتفظ الأطباء بدور تدخلي فقط عند الضرورة.
أما فيما يتعلق بقبول هذه التجربة، فيقتصر على النساء اللاتي يُعتبرن أقل عرضةً للمضاعفات. ومن المقرر أن تُختبر هذه الطريقة في عيادة خاصة بمدينة يوتوبوري، بدون تدخل طبيب إلا في حالة حدوث أي مضاعفات غير متوقعة، وسيتم نقل المرأة إلى المستشفى.
يحقق المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية في السويد حالياً في هذا النموذج الجديد، ويتعين عليه تطوير خطة عمل لرعاية الأمومة تناسب هذا النموذج. ولكن، لا توجد توصيات رسمية حول هذه الطريقة الجديدة للولادة حتى الآن.
من جانبها، تؤكد إلينور بيرغلوند، مديرة قسم الولادة في مستشفى ليكسيلي، أن هذا النموذج لا يشكل خطراً، معتقدةً أنه لن تكون هناك مشاكل طالما تم تدريب القابلات بشكل كافٍ على متى وكيفية الاتصال بالطبيب. كما شددت على أهمية قدرة القابلة على إدارة الولادات الطبيعية بكفاءة وأمان.










