130 ألف شخصاً وقعوا على عريضة تطالب بعدم ترحيل تيم
شارك أكثر من مئة ألف شخص في السويد في حملة تواقيع للاحتجاج على ترحيل الطفل تيم ذو الثلاث أعوام إلى نيجيريا وحيداً.
لكن حالة تيم ليست فريدة، فهنالك سبعة أطفال في السويد حالياً، في مثل وضعه تماماً، لكنهم منسيون بحسب جيسيكا إيفارسون رئيسة منظمة Brinn لحقوق الطفل.
حصل تيم الذي يعيش لدى عائلة سويدية بديلة على قرار نهائي بالترحيل من السويد، من المقرر تنفيذه في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، ما أثار رفضاً واسعاً في المجتمع السويدي، وخاصة أن والده غير معروف، ووالدته تعاني من مرض عقلي وتم ترحيلها إلى نيجيريا.
وكانت دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال) سحبته من والدته البيولوجية عندما كان بعمر الأسبوعين فقط، وربته العائلة السويدية البديلة عندما كان بعمر أربعة أشهر، فيما رفضت مصلحة الهجرة والمحاكم منحه حق اللجوء، ومن المتوقع وضعه في دار أيتام عند ترحيله إلى نيجيريا.

رئيسة منظمة Brinn، جيسيكا إيفارسون، هي واحدة من 130 ألف شخص وقعوا على عريضة تطالب بإيقاف ترحيل تيم، تقول إن العديد من الأشخاص تواصلوا مع المنظمة لعرض المساعدة في القضية، وتضيف: "يعتقد العديد من الأشخاص أن اتخاذ مثل هذا القرار هو أمر مروع".










