أفادت الحكومة السويدية بأن كابل الاتصالات البحري بين السويد إستونيا تعرض لتدخل مادي خارجي أدى إلى تضرره، حيث تواجدت القوات المسلحة في المنطقة وبدأت الفحص الميداني. قال وزير الدفاع، بول يونسون Pål Jonsson، في تصريح لوكالة الأنباء السويدية "TT": «لا أعتقد أننا يمكننا استبعاد أي فرضية».
يُذكر أنّ كابل شبكة وخط غاز بين إستونيا وفنلندا تضررا قبل أكثر من عشرة أيام، حيث أعلنت حكومتا فنلندا وإستونيا الأسبوع الماضي عن شكوكهم في وقوع عملية تخريب.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تأكدت الحكومة السويدية من تضرر كابل شبكة بين السويد وإستونيا بسبب عمل تخريبي مشتبه به. وقد أشار يونسون، إلى أنه لا يستبعد وجود علاقة بين هذه الحوادث المتتالية.
في ضوء ذلك، أصدرت إستونيا تقييماً أولياً يوم الخميس 19 أكتوبر/ تشرين الأول بشأن الضرر الذي أصاب كابل البيانات بين السويد وإستونيا. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن الضرر الملحق بالكابل مرتبط بالأضرار التي تم اكتشافها مؤخراً في خط غاز وكابل بيانات بين فنلندا واستونيا. وذلك يعني أن الأضرار التي طالت الثلاثة كابلات ناتجة عن نفس السبب.










