تمكن خمسة من بين ستة أطفال يعانون من الصمم من استعادة قدرتهم على السمع، وذلك نتيجة لتطبيق علاج جيني جديد في دراسة أجراها علماء صينيون. هذا الإنجاز الذي تم التوصل إليه منذ عام 2022، يعد خطوة مهمة في مجال الطب، حيث يستهدف العلاج أطفالاً يعانون من نوع محدد من الصمم الخلقي، ناجم عن طفرة جينية تؤثر على البروتين المسؤول عن نقل الإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ.
وفي التفاصيل، يعتمد العلاج الجديد، المقدم من شركة Refreshgene Therapeutics، على تقنية استبدال الجين المتحور بجين سليم لتحفيز إنتاج هذا البروتين الضروري. النتائج، التي نُشرت في المجلة العلمية "لانسيت Lancet"، تُظهر تحسناً كبيراً في قدرة الأطفال على السمع بعد 26 أسبوعاً من العلاج، وأظهر فعالية في تحسين السمع والتعرف على الكلام لخمسة من أصل ستة أطفال يعانون من صمم شديد، وبالإضافة إلى تطور ملحوظ في قدراتهم اللغوية. ويُشار إلى أن هذه الطفرة الجينية المحددة OTOF- الذي يعد ضرورياً لنقل الإشارات الصوتية- تسبب ما بين 2 إلى 8 بالمئة من حالات الصمم الخلقي وضعف السمع.
كما وصف تشنغ-يي تشن، من كلية الطب بجامعة هارفارد وأحد الباحثين الرئيسيين في هذه الدراسة، النتائج بأنها "مدهشة" وأكد على التحسن المستمر في حالة السمع لدى الأطفال المعالجين.










