في جريمة مروعة هزت الرأي العام، أدين شاب يبلغ من العمر 19 عاماً بقتل والدته وشقيقه في مدينة لوليو السويدية، وقررت المحكمة توجيهه لرعاية الطب النفسي الشرعي بناءً على تقييم خاص للإفراج.
وفي هذا السياق، وقعت الجريمة في التاسع من مارس/آذار، حيث استجابت الشرطة والإسعاف لنداء استغاثة من فيلا في لوليو في الساعات الأولى من الصباح. وكان الأب قد استفاق على صرخات مروعة، ليكتشف بعد ذلك زوجته وابنه الأكبر في حالة حرجة على الأرض.
ووفقاً للأب، شاهد ابنه الأصغر خارج المنزل وهو يحمل سكيناً. وبعد ذلك، دخل الشاب المنزل مرة أخرى وبدأ في مطاردة والده بالسكين في يده، قبل أن يخرج من المنزل مرة أخرى، مما أتاح للأب فرصة لإغلاق الباب. وعند وصول فرق الإسعاف، تبين أن الأم وابنها الأكبر فارقا الحياة بعد تعرضهما لعدة طعنات.











