أظهرت أحدث دراسة أجراها بنك SBAB حول فرص الشباب في شراء أول مسكن لهم تحسناً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، رغم استمرار بعض التحديات، لا سيما فيما يتعلق بالنساء. ووفقاً للدراسة، بات بإمكان امرأة تبلغ من العمر 27 عاماً، وتحقق دخلاً متوسطاً، شراء شقة من غرفة واحدة في 15 من أكبر 25 بلدية في السويد، مقارنة بست بلديات فقط في العام الماضي. أما الرجال من نفس الفئة العمرية، فيمكنهم شراء شقة مماثلة في 21 بلدية.
ورغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال مسألة تأمين الدفعة الأولى تشكل عقبة كبيرة، إلى جانب التفاوت في الأجور بين الجنسين، مما يؤدي إلى فرص غير متكافئة في سوق الإسكان.
وتستند الدراسة إلى متوسط أسعار الشقق السكنية ودخل الوسيط في كل من البلديات الـ25 الأكبر، كما تفترض أن المتقدم للشراء يمتلك 15% من سعر الشقة كدفعة أولى. وتشير النتائج إلى أن:
-
النساء قادرات على شراء شقة من غرفة واحدة في 15 بلدية، أي بزيادة تسع بلديات عن العام الماضي.
-
الرجال يمكنهم الشراء في 21 بلدية، بزيادة بلديتين عن العام الماضي.
-
بالنسبة لشقق الغرفتين، يتمكن الرجال من الشراء في 11 بلدية، بزيادة خمس بلديات، بينما لا تستطيع النساء شراء شقة من غرفتين في أي من البلديات التي شملتها الدراسة.
وقالت الخبيرة الاقتصادية في شؤون الأفراد والسكن لدى SBAB، ليندا هاسلفيك: «من الإيجابي أن الدخول إلى سوق الإسكان بات أسهل للشباب. لكن تبقى هناك العديد من التحديات، خاصة بالنسبة للنساء، فضلاً عن صعوبة جمع مبلغ الدفعة الأولى، الذي يتراوح بين 100 ألف و250 ألف كرونة حسب البلدية».
العوامل المؤثرة
وأوضحت الدراسة أن الانخفاض في أسعار العقارات ليس السبب الرئيسي في تحسن الوضع، حيث انخفضت الأسعار في بلديتين فقط من أصل 13 بلدية أصبحت أكثر قدرة على الوصول إليها، بينما ارتفعت في بقية البلديات بنسبة تصل إلى 19% مقارنة بالعام الماضي. كما أن الزيادات في الأجور، والتي تراوحت حتى 5%، لم تكن كافية لتفسير هذا التغير وحدها.











