أعلنت البرلمانية المستقلة أمينه كاكابافه أنه ستمتنع عن التصويت في جلسة حجب الثقة عن وزير العدل والداخلية، مورغان يوهانسون، في البرلمان اليوم، ما يعني أن الوزير ربما سيبقى في منصبه.
وقالت كاكابافه للتلفزيون السويدي أن الاقتراحات التي قدمها يوهانسون حول ثقافة الشرف وحماية النساء من العنف جعلتها تفكر في عدم إسقاط الوزير.
وأضافت كاكابافه أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أعطاها وعداً بعدم الاستسلام لتركيا في قضية الانضمام إلى الناتو فيما يتعلق بقطع العلاقات مع الأكراد.
لكن كاكابافه حذرت من أنها قد تصوت ضد الوزير إذا غير الحزب الاشتراكي الديمقراطي موقفه قبل الساعة 12 اليوم وهو موعد التصويت على حجب الثقة في البرلمان، وطالبت الاشتراكيين الديمقراطيين بالإعلان على وسائل الإعلام بأنهم سيلتزمون بالاتفاق الذي عقدوه معها في شهر تشرين الأول الماضي، حين انتخاب ماغدالينا أندرسون رئيسة للوزراء، والذي ينص على تعميق التعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ودعم الحكم الذاتي في شمال شرق سوريا ووحدات حماية الشعب الكردية المسلحة YPG.
وهو ما استجاب له الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث أعلن سكرتير الحزب، توبياس بودين، أنهم ملتزمون بالاتفاق مع كاكابافه، وقال: "نحن الاشتراكيون الديمقراطيون ندافع دائماً عن الاتفاقات التي نبرمها، يمكن دائماً الوثوق بذلك".
وبناءً على ذلك، قال كاكابافه: "بعد أن أكدوا أنهم سيفون بوعودهم، لن أغير رأيي".










