تراجعت نسبة ديون الأسر السويدية بشكل طفيف خلال الربع الأول من هذا العام، وذلك بفضل زيادة الإدخار والتحسن الواضح في سوق الأوراق المالية، وفقاً لتقرير الادخار الصادر عن بنك SEB.
وأظهرت الأرقام أن نسبة زيادة الديون في الأسر بلغت 0.1 في المئة خلال الربع الأول، مقارنةً بمعدل زيادة متوسط يبلغ 1.4 في المئة خلال العشر سنوات السابقة.
مع ذلك، تعاني الأسر من آثار ارتفاع أسعار الفائدة، حيث تزداد الضغوط على ميزانياتهم الشخصية فقد ارتفعت نسبة الفائدة من 3.6 إلى 6.2 في المئة خلال الأشهر الـ12 الماضية. هذا التطور أدى إلى تباطؤ واضح في سوق العقارات وأثر بشكل واضح على قدرة ورغبة الأسر في الاقتراض.










