في خطوة محورية لتنشيط المشهد الثقافي في منطقة روسنغورد، يخطط مسرح مدينة مالمو لإعادة إحياء المعلم الثقافي البارز "بيت الأحلام". هذا المبنى، الذي خدم كنقطة تجمع لنشاط الشباب لأكثر من ثلاثين عاماً، يستعد الآن لبدء مرحلة جديدة ومثيرة تحت إدارة جديدة، واعدة بتوسيع الفرص الفنية والمحافظة على إرث غني يعزز الحياة المجتمعية.
تاريخ "بيت الأحلام" وضرورة الانتقال
تأسس "بيت الأحلام" قبل 34 عاماً بواسطة مجموعة من عشاق المسرح الشباب، ليصبح رمزاً للنشاط الثقافي في روسنغورد. مع تفاقم الضغوط المالية، بحث المؤسسون عن حلول مستدامة للمستقبل. وصرحت لوتا لوندغرين: "أردنا أن نختتم ونحن على يقين بأننا بذلنا كل جهد ممكن".
تحت قيادة مديرة المسرح، بيترا برايلاندر، يتطلع الفريق إلى مستقبل واعد للمكان، مدعوماً من المجلس البلدي لمالمو. تخطط برايلاندر لتوسيع الأنشطة المسرحية مع التركيز على تنوع التعبيرات الفنية، مؤكدة على التزام المسرح بالتفاعل المجتمعي وزيادة الجمهور.










