بينما يقلب جاسوس ستوكهولم الانستغرام استوقفته صور من مطعم "عمو" (AMO) في منطقة شيستا، وهو كما بدا من الصور مطعمٌ سوري متخصص بالفلافل والفول والحمص، فقرر زيارته وتجريب بعض أطباقه. وكانت النتيجة حصول المطعم على (8) نقطة.
لقراءة المزيد عن مشروع "جاسوس الأكل" اضغط هنا
الطعم والجودة (8\10)
أول ما استوقف الجاسوس في هذا المطعم أن قائمة الطعام اقتصرت فقط على عشر أطباق تتضمن الفول والفلافل والحمص والفتة، لكن الجاسوس اختار تجريب الفلافل والحمص رغم أن رائحة الفول الزكية ملأت المحل، لكن من وجهة نظره لا شيء قادر على كشف مستوى المطعم مثل قرص فلافل وصحن صغير من المسبحة.

ورغم أنه زار العديد من المطاعم العربية على مدار سنوات عيشه في السويد لكن يكاد الجاسوس يجزم بأن الفلافل الذي تذوقه في المطعم قد يكون الأفضل. فالأقراص كانت ساخنة ومقرمشة وخالية من الزيت وتتبيلة الفلافل ذاتها جيدة. المسبحة بدورها كانت أيضاً متقنة الصنع وعكست كمية زيت الزيتون الموضوعة على الصحن كرم المطعم وأخيراً لفت انتباه جاسوسنا أن الخبز المرافق للوجبة كان مقطعاً وموضوعاً في كيس نايلون لضمان بقائه طرياً ونظيفاً، كما أن المطعم يقدم الشاي من السماور وصحناً من الخضار كمرفقات للوجبة.
الملاحظة الوحيدة السلبية التي استوقفت الجاسوس أن المطعم قام بخلط حبوب السمسم مع عجينة الفلافل، وبقيت الحبّات طرية وهو أمر قد يخسره الزبائن الذين يمتلكون حساسية من مشتاقات السمسم ويفضلون عدم تناولها. لكن في المقابل يقدم المطعم طعاماً "صيامياً" (طعام فيغان وطعام نباتي) وتبقى الميزة الأبرز فيه بأن أقراص الفلافل تقلى مباشرة أمام الزبون.

النظافة (8\10)
لم يضع الجاسوس أي ملاحظات تتعلق بالنظافة فمكان التحضير نظيف جداً وكذلك فيما يتعلق بالطاولات والأرض والكراسي وأدوات المائدة.

الخدمة (9\10)












