نشرت جمعية الحماية من السرقة في السويد (SSF) تحذيراً من أن عدد الإخطارات المتعلقة بخروقات البيانات على وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الإلكترونية قد شهد ارتفاعاً حاداً هذا العام. والجمعية تحذر الآن من المحتالين وقراصنة الإنترنت، مطالبة الناس بالبقاء في حالة يقظة.
ووفقاً للبيانات التي قدمتها SSF، زادت تقارير انتهاكات البيانات في السويد بنسبة 35% هذا العام، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. فخلال شهر مايو (أيار) فقط، تم تقديم 607 إخطار، بزيادة قدرها 75% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وعمليات الاحتيال على "سناب شات" تعتبر مثالاً حياً على هذه الجرائم، حيث يقوم المحتالون بسرقة الحسابات لطلب الأموال من أصدقاء صاحب الحساب. لذا فمن الضروري توخي الحذر عند التعامل مع ادعاءات الطرف الآخر بأنه في وضع صعب، أو بتبرير جمع الأموال لأغراض خيرية، أو حتى عند الطلبات لإرسال أرقام الهواتف أو الرموز.
وتحث الجمعية المستخدمين على توخي الحذر وعدم الاستجابة لطلبات الصداقة من الأشخاص الغرباء دون التحقق المناسب من هويتهم. وبناءً على النصيحة المقدمة من بول بينتر في SSF، يجب على المستخدمين تأمين حساباتهم باتباع إجراءات الأمان، مثل المصادقة الثنائية. كما يتطلب الأمر الحذر الشديد عند تلقي أي رسائل تطلب التحويلات المالية، إذ تشكل هذه الطريقة واحدة من أكثر الأساليب شيوعاً للاحتيال على وسائل التواصل الاجتماعي.










