دعت وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون إلى ضرورة وجود منافسة أكبر في مجال البنوك، وتحديداً في مجال إقراض العملاء، وذلك، ليكون بالإمكان تخفيض سعر الفائدة على القروض التي تمنحها البنوك لعملائها.
وأعربت الوزيرة عن الاستياء من حالة التناقض الموجودة بين ارتفاع أسعار الفائدة المضافة على القروض، وبين الأرباح الكبيرة التي تجنيها البنوك، في الوقت الذي تنخفض فيه أسعار الفوائد التي تمنحها البنوك للمدخرين لديها.
الأوقات الصعبة التي يعيشها الاقتصاد السويدي، والمرشّحة لمواجهة تحدّيات متزايدة، تجعل-بحسب وزيرة المالية- من الضروري بمكان توسيع مساحة المنافسة، وتسهيل عملية انتقال العملاء من بنك إلى آخر، الأمر الذي من شأنه أن يدفع البنوك إلى تقديم مزايا أفضل للعملاء، منها خفض قيمة الفائدة المضافة على قيمة القرض الأصلية، وبالتالي تخفيف الأعباء على المواطنين المقترضين.
وفي السياق نفسه، اعتبر مسيح يزدي، المدير المالي لشركة "معاشات التقاعد ومدخرات الصناديق"، أن المواطنين، هم بشكل من الأشكال، وعبر ما يدخرونه من معاشاتهم، مساهمين في هذه البنوك، لكنه في الواقع العملي، لا يحصلون على المزايا التي يستحقونها، وتحديداً بما يتعلق بتوزيع الأرباح عليهم، أو خفض أسعار الفائدة على الفروض التي يأخذونها.











