إعلان مدفوع بالتعاون مع حزب البيئة Miljöpartiet de gröna في مالمو.
Detta är en betald annons i samarbete med Miljöpartiet de gröna i Malmö.
عندما يدور الحديث عن حزب البيئة Miljöpartiet، يتبادر إلى الذهن غالبًا المناخ والطبيعة والتحول الأخضر. لكن بالنسبة لحزب البيئة في مالمو، لا يمكن فصل هذا التحول عن سؤال آخر لا يقل أهمية: من سيدفع ثمن التغيير، ومن سيستفيد منه؟
رسالة الحزب قبل انتخابات 2026 هي أن مالمو لا تحتاج فقط إلى أن تصبح مدينة أكثر استدامة، بل أيضًا مدينة أكثر مساواة وتماسكًا، يحصل فيها الناس على فرص حقيقية بغض النظر عن دخلهم أو خلفيتهم أو الحي الذي يعيشون فيه.
بمعنى آخر: التحول نحو مجتمع أكثر استدامة يجب ألا يترك أحدًا خلفه.
العدالة تبدأ من المكان الذي يولد فيه الطفل
في مالمو، يمكن أن تختلف ظروف حياة الأطفال بشكل كبير بين حي وآخر وبين أسرة وأخرى. ولهذا يضع حزب البيئة الأطفال والشباب في قلب سياسته للعدالة الاجتماعية.
الحزب يريد مكافحة فقر الأطفال، وتوجيه موارد أكبر إلى المدارس والمناطق التي تكون فيها الاحتياجات أكبر، وتقليل حجم مجموعات الأطفال والصفوف، وزيادة عدد المعلمين المؤهلين، إلى جانب تعزيز خدمات الصحة المدرسية وتقديم الدعم في مرحلة مبكرة.
لكن العدالة، بحسب رؤية الحزب، لا تتوقف عند باب المدرسة. فالطفل الذي تنتمي أسرته إلى شريحة ذات دخل منخفض يجب ألا يُحرم من الرياضة أو الثقافة أو الأنشطة الترفيهية فقط لأن عائلته لا تستطيع تحمل التكلفة.
لذلك يريد الحزب أن يحصل عدد أكبر من أطفال مالمو على إمكانية المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والجمعيات، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي للأسرة.
الرمز البريدي يجب ألا يحدد مستقبلك
أحد أكبر التحديات في مالمو هو الفارق في ظروف الحياة بين مناطق المدينة. وحزب البيئة يريد تقليص هذه الفجوات من خلال الاستثمار بصورة أكبر حيث تكون الحاجة أكبر، وتطوير المكتبات ومراكز الأنشطة وأماكن اللقاء والحدائق والأنشطة الشبابية في مختلف مناطق مالمو.
الفكرة بسيطة: الحي الذي تعيش فيه لا ينبغي أن يحدد فرصك في الحياة.
ويرى الحزب أن الأمن لا يتحقق فقط عبر مواجهة الجريمة بعد وقوعها، وإنما أيضًا عبر الوقاية منها: مدارس أفضل، دعم مبكر للأطفال والشباب، أماكن يلتقي فيها الناس، حياة جمعيات قوية، وأحياء يشعر سكانها بأنهم جزء منها.
وعندما تقل الفوارق وتزداد فرص الناس، تصبح المدينة أكثر أمانًا وتماسكًا.
رفاه اجتماعي يمكن الاعتماد عليه
العدالة الاجتماعية تعني أيضًا أن يستطيع سكان مالمو الاعتماد على المجتمع عندما يحتاجون إليه. لذلك يريد حزب البيئة تعزيز جودة المدارس ورياض الأطفال والرعاية الاجتماعية ورعاية كبار السن، وتحسين ظروف العاملين في قطاعات الرفاه.
كما يريد الحزب أن تصبح مالمو مدينة أكثر ملاءمة لكبار السن وللأشخاص ذوي الإعاقة، وأن يحصل الناس على الدعم وفق احتياجاتهم ليتمكنوا من العيش باستقلالية والمشاركة في المجتمع.










