أعلنت أكبر نقابات العمال في السويد، «LO»، عن اقتراح يهدف إلى تقليص عدد ساعات العمل الأسبوعية لجميع العاملين في البلاد. جاء ذلك خلال مؤتمر النقابة السنوي الذي عقد في مايو من العام الماضي، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض ساعات العمل المعتمدة حالياً.
وفي خريف العام ذاته، شكلت النقابة لجنة كبرى لدراسة هذا الملف، وخلصت إلى أن تقليص ساعات العمل إلى 35 ساعة أسبوعياً قد يكلف الاقتصاد السويدي ما بين 1,7 إلى 3,1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وقالت النقابة في بيان صحفي: «إن تقليص عدد ساعات العمل إلى 35 ساعة أسبوعياً يعادل ما يعادل سنة إلى سنتين من النمو الاقتصادي الطبيعي».
الخطوات المقبلة
أوضحت النقابة أن اتحادات العمال ستبدأ خلال الخريف المقبل بوضع شكل موحد للتفاوض، إضافة إلى تحديد المطالب والاستراتيجيات التي سيتم اتباعها خلال مفاوضات تقليص ساعات العمل.
وأضاف البيان: «الهدف من هذه المفاوضات هو تقليص عام وشامل للوقت الاعتيادي للعمل. وينبغي الانتهاء من التحضيرات التفاوضية قبل نهاية عام 2025».
وشددت النقابة على أن أي تقليص في ساعات العمل يجب أن يستند إلى تطور الإنتاجية على مستوى الاقتصاد السويدي ككل، وليس على مستوى كل قطاع على حدة. كما طالبت بتوزيع المكاسب التي قد تنتج عن هذا التغيير بشكل عادل بين جميع الأطراف.










