في عصرٍ تسري فيه رياح التقاعد المبكر، تبرز السيدة جين بيرنز كنموذج فريد للحياة المثالية والنشاط المستمر، حيث تبلغ من العمر 101 عاماً وما زالت تعمل بدوام جزئي. وقد ألقى موقع "Today" الضوء على حياة جين التي استمرت في العمل حتى بعد تجاوزها القرن من العمر، مؤكدة على أهمية النشاط والعمل في تحقيق حياة صحية وطويلة.
رغم أن جين احتفلت بعيد ميلادها الـ 101 في الشهر الماضي، فإنها لا تزال تظهر في مكان عملها بمدينة مايسن في ولاية أوهايو الأمريكية، ثلاثة أيام في الأسبوع، حيث تقول جين: «يجب أن تظل نشيطاً ولا تجلس في المنزل طوال اليوم. فأنا أحب العمل وأحب زملائي».
ومن بين زملائها، ماجي هوسفار التي تصغرها بـ 80 عاماً، والتي تحرص على مشاركة لحظاتهما المشتركة في العمل عبر منصة تيك توك، وتصف جين بأنها "كاللؤلؤة، إشعاع شمس متجول". وتوجه جين بالنصح لكل من يرغب في حياة طويلة وصحية، إليك أهم النصائح:

نصائح جين لحياة طويلة وصحية:
الجينات ليست كل شيء:
قد يظن البعض أن العيش لفترة طويلة وبصحة جيدة يعتمد بشكل أساسي على الوراثة، لكن تاريخ عائلة بيرنز لا يؤكد هذا. والدتها وافتها المنية في الأربعينات من عمرها بسبب مشكلة في تمدد الأوعية الدموية، في حين توفي والدها عند الـ65 من عمره.
تعقيباً على ذلك، تقول بيرنز: «لا أعلم حقيقة السبب وراء بقائي لهذه المدة، ولكنني هنا، وكم أتمنى لو كنت أعرف الإجابة».
ووفقاً لأندرو ستيل، العالم البريطاني ومؤلف كتاب "Ageless: The New Science of Getting Setting without Getting old"، فإن 20% فقط من متوسط العمر البشري يعتمد على الوراثة، بينما تتأثر النسبة الباقية، وهي 80%، بأسلوب الحياة والظروف المحيطة.
تناول كل شيء باعتدال:
تعترف جين بحبها للحلوى، لكنها تشدد على أهمية الاعتدال في الطعام، حيث تتمتع جين بحرية في اختيار طعامها، حيث تتناول ما تشاء من اللحوم، ولحم الخنزير المقدد، والزبدة. كانت في السابق تحاول الابتعاد عن السكر، ولكنها الآن تستسلم لعشقها للحلويات، خصوصاً شوكولاتة الحليب التي تعد من أفضل الأطعمة لديها. وفيما يتعلق بالمشروبات، كانت تقتصر على تناول الخمر في المناسبات الاجتماعية أو عند الخروج مع زوجها، فقد ظلت بعيدة عن عادة التدخين طوال حياتها.
ابقَ نشطاً:
تبرز جين أهمية النشاط والتمارين التي مارستها على مدى حياتها، مثل البولينج والجولف.










