أشارت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون، في خطاب لها أن العنف الذي تتم مشاهدته اليوم يهدّد المجتمع كلّه، ويجعله ضحيّة للجريمة والموت حسب تعبيرها.
جاء خطاب أندرسون في إطار مشاركتها بأسبوع Järva السياسي في العاصمة ستوكهولم، ونوّهت خلاله إلى أن الأشخاص الأكثر تضرراً من الجريمة هم الذين يعيشون في مناطق مثل يارفا التي تعدّ معدّلات الجرائم فيها مرتفعة.
وفق أندرسون، فإن هذا المكان (يارفا) هو المكان "الذي يقوم فيه الأولاد بإطلاق النار على بعضهم البعض" وفيه "يخشى الناس ولا يجرؤون على الشهادة ضد المجرمين" على حدّ قولها.
تحاول العصابات في يارفا تجاوز القانون السويدي ووضع قواعد خاصة بهم، حسب كلام رئيسة الوزراء السويدية التي أكّدت أن الفصل في المجتمع هو الأساس في تجنيد أعضاء جدد في الجريمة، وأن الجهود يجب أن تكون موجهة لكسر هذا الفصل وفق رأي أندرسون.










