أدانت محكمة سولنا اليوم الأب الذي طعن طفليه ورماهما من نافذة منزله في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في Hässelby غربي ستوكهولم بتهمتي القتل والشروع بالقتل.
وكان الأب البالغ من العمر 40 عاماً قد طعن ابنه وابنته عدة طعنات بالسكين ورماهما من الطابق الخامس على علو 17 متراً، ما أدى إلى وفاة الابن (4 سنوات) وإصابة الابنة (7 سنوات) بجروح خطيرة.
هذا واعتقلت وحدات الشرطة والد الأطفال بعد عدّة أيام من الحادثة، وخلال التحقيق خضع إلى فحص نفسي تبيّن من خلاله أنه يعاني من اضطراب عقلي خطير، ولذلك حكمت عليه المحكمة بالرعاية النفسية الإجبارية.
واعترف الأب بالأفعال التي قام بها لكنه رفض التهم الموجهة إليه بارتكاب جرائم.
واستندت المحكمة إلى أدلة كثيرة في القضية، من بينها، توثيق جزئي من مسرح الجريمة، ووثائق من الشرطة والخدمات الاجتماعية.










