تشير توقعات المعهد الوطني السويدي للبحوث الاقتصادية (Konjunkturinstitutet) إلى أن الركود الاقتصادي في السويد سيصل إلى ذروته هذا العام، مع توقعات خفض سعر الفائدة أربع مرات حتى نهاية العام الحالي.
من جهتها نوهت قول مديرة المعهد إيلفا هيدن فيستردال بأنه من المتوقع أن يتم التخفيض الأول لسعر الفائدة مع بداية فصل الصيف.
وفقًا لتقديرات المعهد، يُتوقع أن يشهد الناتج المحلي الإجمالي السويدي نموًا بنسبة 0.8% هذا العام، تليها زيادة بنسبة 2.5% في العام المقبل. وبالتالي، يشير هذا الانتعاش إلى بلوغ الاقتصاد السويدي قاعه هذا العام، على الرغم من استمرار ارتفاع معدلات البطالة.
وبحسب المعهد فإن استهلاك الأسر في السويد من أهم الدوافع لهذه الانتعاش الاقتصادي.وتعتقد يلفا هيدن فيستردال، مديرة المعهد، بأنه من المتوقع أن تزداد الأسر تدريجيًا استهلاكها خلال هذا العام.
وتوضح أنه لم يطرأ الكثير من التغييرات على السياق الاقتصادي منذ آخر توقعات أعلنت في ديسمبر الماضي، حيث تظل تقديرات المعهد تقريبًا ثابتة.










