وزير الشؤون الاجتماعية السويدي، ياكوب فورسميد، لا يستبعد رفع الحد الأدنى لسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في السويد من 13 إلى 15 عامًا، وذلك في ضوء اقتراح الحكومة النرويجية بهذا الشأن.
وفي تصريحاته لصحيفة "SVD"، أكد فورسميد على ضرورة ممارسة الضغط على شركات التكنولوجيا لتطبيق أنظمة فعالة للتحقق من الأعمار. وأوضح أن العديد من الأطفال دون سن 13 يمتلكون حسابات على هذه المنصات على الرغم من وجود الحدود العمرية، مشيرًا إلى أن هناك طرقًا عديدة يمكن من خلالها التحايل على هذه القوانين. ونوه بأنه لا ينبغي للأطفال أن يكونوا عبيداً لهذه الخزارزميات؟
وقال فورسميد: "يجب تعزيز المتطلبات المفروضة على الشركات، لضمان عدم تحول الأطفال إلى عبيد لهذه الخوارزميات."
يذكر أن الحكومة النرويجية تسعى لفرض حد أدنى للعمر، يبلغ 15 عامًا، لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال تعديل قانون حماية البيانات الشخصية.










