دخل سائقو القطارات في العاصمة السويدية "ستوكهولم" هذا الأسبوع في إضراب مفاجئ عن العمل، احتجاجاً على قرار إلغاء خدمة مضيفي القطارات، الأمر الذي أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات وحدوث اضطرابات كبيرة في خطوط السكك الحديدية في العاصمة. لكن ما هو الإضراب غير القانوني؟ ومتى كانت آخر مرة شهدت فيها السويد إضراباً كهذا؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا اليوم.
ما هو الإضراب غير القانوني؟
هو إضراب غير مرخص ولا يحظى بدعم من أي نقابة.
ما مدى انتشاره في السويد؟
عادةً ما تكون هذه الإضرابات نادرة نسبياً في السويد، لكنها شائعة في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية، حيث تتمتع نقاباتها بسلطة أقل وتكون أكثر عدوانية.
ومع ذلك، فإن آخر إضراب جامح شهدته السويد كان في عام 2017، عندما توقف عاملو النظافة عن جمع القمامة احتجاجاً على التغييرات في شروط رواتبهم.
ما الذي يجعل هذه الإضرابات نادرة الحدوث في السويد؟
في عام 1976، أدخلت السويد قانوناً نقابياً جديداً يدعى قانون المشاركة في القرار (بالسويدي Medbestämmandelagen) الذي ينظم العلاقة بين الشركات وموظفيها، بالإضافة إلى قانون واجب السلام (fredsplikt) الذي يحظر على الموظفين الذين يعملون بموجب اتفاق جماعي بين نقابتهم وصاحب العمل من الدخول في إضراب.










