«صفقة لا تُفوّت! لا تشترِ قطعة فيليه سلمون واحدة، بل أربعاً… ووفّر – ولا حتى كرونة واحدة».
في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية، بات كثير من المستهلكين يتتبعون العروض الخاصة. لكن بحسب ماريا فيتسيل، الخبيرة في الشؤون القانونية للمستهلكين، قد تكون طرق الترويج للخصومات التي تعتمدها المتاجر مضللة.
فما القواعد التي تنظم ترويج المتاجر لتخفيضاتها الكبيرة؟
زيارة واحدة لإحدى المتاجر الكبرى قد تبدو أشبه بالتجوال في غابة من اللافتات المليئة بالأرقام الحمراء وما يُعرف بـ«العروض المذهلة»، في حين أن كثيراً من هذه العروض لا تتجاوز بضعة كرونات فقط مقارنة بالسعر العادي وذلك بحسب تقرير التلفزيون السويدي SVT.
وتؤكد منظمة «مستهلكو السويد» أن الترويج لسعر ما على أنه مخفّض يتطلب من المتجر عرض أدنى سعر سابق للمنتج خلال الثلاثين يوماً الماضية.
وتقول ماريا فيتسيل، خبيرة الشؤون القانونية لدى المنظمة: «لا يحق للمتاجر أن ترفع الأسعار أولاً ثم تُعيدها إلى السعر العادي وتقدّمها على أنها خصم».
اقرأ أيضاً: زيادة الرواتب لا تصمد أمام جنون الأسعار











