تنتقد رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماجدالينا أندرسون Magdalena Andersson، توجيه التحقيق الذي أجرته الحكومة وحزب ديمقراطيو السويد بشأن إنشاء مناطق الزيارة والشهود المجهولين. وأشارت أندرسون، إلى تحقيق سابق ثبت فيه أن أداة "الشهود المجهولين" غير فعالة في مكافحة الجريمة.
في هذا الشأن، أعلنت الحكومة وحزب ديمقراطيو السويد أن التحقيقات ستبدأ للبحث في كيفية تطبيق مقترحي مناطق الزيارة والشهود المجهولون وهما اثنان من مقترحات السياسة الجنائية في اتفاقية تيدو لمكافحة الجريمة المنظمة في السويد.
يمكن أن تأتي مناطق الزيارة بنتائج عكسية
من جانبهما، يعتقد كل من أولف كريستنسون Ulf Kristersson وجيمي أكيسون Jimmie Åkesson أن التحول النموذجي الذي تم التعهد به خلال الحملة الانتخابية قد بدأ الآن. فيما تقول ماجدالينا أندرسون أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيعتمد على هذه التحقيقات والتي تم إجرائها سابقاً وتبين أنها غير مفيدة من أجل موقفهم أمام الشعب.
وتقول أندرسون: «يتم إعطاء الشهود المجهولين قيمة إثباتية منخفضة في المحكمة حتى أنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية. لذلك ولأسباب عملية بحتة لم نبدأ مثل هذا الاقتراح سابقاً، لكن سنرى الآن إذا ما كان التحقيق الجديد سيأتي بنتائج مختلفة».
كذلك، انتقدت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي اقتراح نظام مناطق الزيارة، وقالت: «من الواضح أن ذلك لن ينجح في بناء الثقة بين الشرطة وأولئك الذين يعيشون في منطقة معرضة للجريمة، وسيحتاجون إلى المزيد من الناس للإدلاء بشهاداتهم».










