تشهد السويد جدلاً متزايداً حول احتمال تدخل أحد أبرز الشخصيات العالمية، الأمريكي إيلون ماسك، في الانتخابات البرلمانية السويدية لعام 2026. وقد أثارت هذه المخاوف قلق العديد من الأحزاب السياسية، لا سيما المعارضة.
"الرئيس الظل"
إيلون ماسك، رجل الأعمال والملياردير الشهير، اكتسب مؤخراً اهتماماً واسعاً لدوره القيادي في حملة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والتي انتهت بفوز الأخير في الانتخابات الرئاسية. وداخل الولايات المتحدة، يوصف ماسك بـ«الرئيس الظل» بسبب نفوذه الكبير.
وفي هذا السياق، قالت الديمقراطية براميلا جايابال عبر منصة "إكس" في ديسمبر الماضي: "من الواضح من يملك زمام الأمور، وليس الرئيس المنتخب دونالد ترامب".

تحذيرات من الأحزاب السويدية
ماسك متهم بالفعل بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات العامة في ألمانيا المقرر إجراؤها الشهر المقبل، حيث أشاد بحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف وأجرى مقابلة بارزة مع زعيمة الحزب أليس فايدل عبر منصته "إكس"، التي يملكها.
وفي السويد، حذرت زعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) من احتمال تدخل ماسك في الانتخابات السويدية المقبلة. وصرحت قائلة: "إنه أمر مقلق أن يكون لشخص ذو منصة قوية وعلاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي المنتخب الوقت للتدخل في السياسات الداخلية للدول الأخرى".












