ما زالت الآثار السلبية للحادث المروع الذي وقع في حديقة ومدينة الملاهي الشهيرة في السويد "غرونا لوند" مستمرة حتى يومنا هذا، حيث يعاني العديد من الأشخاص من إصابات خطيرة بعد مرور أسبوع ونصف على الحادث.
فقد أثر الحادث، الذي وقع في 25 يونيو (حزيران)، على 11 شخصاً كانوا على متن العربة التي خرجت عن مسارها. وبحسب التقارير، لم يكن حزام الأمان مثبتاً لثلاثة أشخاص، ما أدى لسقوطهم من القطار كما أسفر عن مقتل امرأة في الثلاثينيات من عمرها، فيما تعاني امرأة أخرى، سقطت أيضاً، من إصابات بالغة.
وبحسب كريستر بي جارلس، رئيس التحقيق الأولي، يعاني بعض الناجين من الحادث من إصابات داخلية خطيرة، وقد تعرض بعضهم لإصابات بالغة عند الاصطدام، وبعضهم الآخر تعرض لجروح داخلية خطيرة.











