هل أنت خائفة، مهددة أو تم ضربك؟ نحن نستطيع أن ندعمك ونساندك
من خلال الاتصال بنا على الرقم 020555525
في المرة السابقة، نشرنا مقالًا بعنوان "عنف الرجال ضد النساء أحد المشاكل الاجتماعية الخطيرة" تناولنا من خلاله ما تتعرض له النساء والفتيات من عنف واضطهاد على الصعيد الاجتماعي والفردي.
بعد نشرنا للمقال، استقبلنا العديد من التعليقات الإيجابية، كما استقبلنا العديد من الاتصالات من نساء من مختلف الأعمار ومن مختلف مدن السويد يطلبن المساعدة والمعونة. من ناحية أخرى، استقبلنا عددًا من التعليقات السلبية على مواقع التواصل، وهنا نتساءل؛ ما الشيء المستفز أو الشخصي بخصوص تسليط الضوء على مشكلة خطيرة مثل العنف ضد النساء والفتيات؟

عند هذه النقطة يتوضح سبب المشكلة، فهناك من لا يرى العنف مشكلة تتطلب الحديث عنها، أو أنه يرى بأن الحديث عنها يهدده بشكل مباشر، أو لأي سبب آخر.
ومن التعليقات السلبية التي تلقيناها، إنكم سبب في خراب العائلة، وما نحن في الحقيقة سور معالجين لهذه الحالة. إن لم تكن المرأة معنفة جسديًا أو نفسيًا أو اقتصاديًا أو لفظيًا، فلم ستلجأ إلينا؟ نحن النتيجة ولسنا السبب وأنتِ كذلك.
ربما تساق لك بعض التبريرات لمنح هذا العنف معنى مغاير لما هو عليه، مثلًا أنك غير مطيعة، أو لأنه يحبك، أو أي تبرير آخر في محاولة لجعلك ترضين بالأمر الواقع.
هنا نود أن نخبرك أن مسيرة النساء المطالبات بحقوقهن تمتد لقرون عدة حدثت في مختلف الأزمنة والأماكن والثقافات، أثمر عن هذا الحراك قوانين ومؤسسات توفر الحماية للمرأة. تخيلوا معنا لو أن هؤلاء النسوة كن قد قبلن بالتبريرات التي سيقت إليهن ورضين بالأمر الواقع، لما كان كل هذا سيحصل، لما وجدت القوانين ولا المؤسسات ولا حتى نحن، وأعني بذلك مركزنا.
إنه اختيارك أن تقولي لا للعنف الممارس ضدك أو أن تقبليه كواقع حال، لكن تذكري في حال قررتي رفضه، أن هناك من يساندك ويدعمك في سبيل حصولك على حياة أفضل لك ولأطفالك، حياة تخلو من العنف.
من الشائع أن نتلقى نحن النساء ورودًا في هذا اليوم، لكننا لا نريد الورود
ما نريده هو مجتمع خال من العنف والاضطهاد ضد المرأة
وأنت يا عزيزتي، ما الذي ترغبين في الحصول عليه في هذا اليوم؟










