استنكرت الحكومة السويدية، في مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم الأربعاء 26 يوليو (تموز)، حملات التأثير واسعة النطاق التي تهدف إلى تشويه سمعة السويد وإلحاق الضرر بمصالحها، وذلك في أعقاب حوادث حرق القرآن.
وطالب كارل أوسكار بوهلين، وزير الدفاع المدني السويدي، بتصحيح الصورة السلبية التي تُرسم عن السويد في الخارج، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين شاركوا في تلك الأفعال المستفزة غالباً ما يكونون لديهم اتصالات ضئيلة بالسويد.
كما لفت الوزير إلى أن الجهات المؤيدة لروسيا تلعب دوراً مهماً في هذه الحملات، حيث ذكر أن "الجهات الفاعلة المدعومة من روسيا تساهم في نشر الادعاءات الكاذبة بأن السويد كدولة تقف وراء حرق القرآن، وهو أمر غير صحيح تماماً".
وعند سؤاله عن ما إذا كانت الحكومة تعتقد أن هناك دلائل تشير إلى أن من قاموا بحرق القرآن يعملون بهدف إلحاق الضرر بالسويد وربما بناءً على تعليمات من جهات خارجية، رفض بوهلين التعليق مباشرة على الجهات المعنية.
وقال: "لن أعلق على الأطراف المعنية بشكل فردي، ولكن كما أوضحت، نستطيع القول أن الصورة العامة أظهرت أن معظم هؤلاء الأطراف لديهم روابط ضعيفة بالسويد كدولة. ومع ذلك، يبدو أنهم ما زالوا يحاولون في السياق الإعلامي الدولي إيهام الجمهور بأن هذا هو نهج السويد، الأمر الذي يعتبر خاطئ تماماً".










