الحزن على من نحب هو جزء من المشاعر والأفكار واستجابات الجسد التي تصيبنا عندما نعيش حالة فقد. ينشّط الحزن الأنظمة في الجسم ذاتها التي تنشط عندما نشعر بالقلق والحصر النفسي، وهو غالباً ما يحفز لدينا أسئلة خاصة بالوجود ويدفعنا للتأمل بالمستقبل. لا يوجد طريقة “صحيحة” للتعامل مع الحزن، ولكن إليك بعض النقاط التي قد تساعدك في التخفيف من الألم الحتمي المصاحب للحزن.
الأمر الأول الذي علينا تقبله أنّ الحزن يأخذ وقتاً، وقد تبقى ذكرى من نحب ورحل عنا مدى الحياة. لكن من المهم أن نبذل جهدنا كي لا يعطل حياتنا أو يتسبب لجسدنا بمشاكل قد لا تزول.
لا يوجد طريقة صحيحة!
لا يوجد طريقة "صحيحة" أو "محقّة" كي تتخذ منها نموذجاً للحزن: ببساطة، لكلّ منّا طريقته في الحزن. لكن إليكم بعض المشاعر وردود الفعل البدنية التي قد تختبرونها:
- شعور بالفقد والتوق للقاء الشخص المتوفى
- الشعور بالانفصال عن الواقع
- ألم بدني
- قلق وحصر نفسي
- شعور بالوحدة وبفقدان المعنى
- تغيّر في النوم والشهية والمزاج
- الشعور بأنّك تعرضت للخيانة
- يصبح جسدك أقل مناعة ويسهل تعرضك للعدوى
كيف أساعد نفسي في الحزن؟
- حاول أن تنام وتأكل ضمن أوقات ثابتة
- أخبر المقربين منك عن شعورك حتّى لو بدا لك لوهلة بأنّك لوحدك ولا أحد سيفهمك. من الجيد وجود من يدعمك حتّى لو لم ترد التحدث معهم
- اعترف لنفسك بأنّك حزين وحاول الاستفادة من تجارب غيرك الذين فقدوا شخصاً عزيزاً عليهم
- دوّن أفكارك، ومشاعرك التي تمرّ بها
- إن كنت تشعر بعدم الوضوح والإرباك بشأن ما يحصل حولك وعدم قدرتك على استيعاب الموت، حاول التواصل مع أشخاص لديهم الخبرة في التحدث عن الموت بحرية ممّن تثق بهم عقائدياً (طبيب أو شيخ أو كاهن أو فيلسوف…الخ).
- تكون الطقوس المصاحبة للموت والعزاء و"الدفن" أموراً مرهقة في أغلب الأحيان، لكنّها في الوقت ذاته مفيدة لأنّها تجعلك تشعر بواقعية الأمر وطبيعيته
- هناك أشياء قد تبدو لك صغيرة، مثل قراءة كلمات كتبها الشخص العزيز الذي فقدته، أو حوادث جمعتكما معاً. في الحقيقة إن أخبرت شخص آخر ممّن يقفون لدعمك بمثل هذه الأمور سيساعدك هذا على إعادة المعنى لما يحدث
- لا تدع كلّ شيء يدور حول الأسى والحزن، وحاول بأقصى طاقتك الاستمرار بفعل الأشياء التي تفعلها عادة وتستمتع بها عادة دون اعتبار لما تتوقع أنّه يجب عليك أن تفعل
- النشاطات البدنية الخفيفة، كالمشي في الخارج والتنزّه في منطقة تعجبك، قد يكون له تأثير شديد الأهمية عليك.
الهروب من الحزن
إن حاولت الهروب من الحزن، فقد تطول فترته وتترك لديك آثار أعقد. إليك بعض النصائح التي عليك تجنبها:










