أعلن Henrik Fritzon، زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين في Region Skåne، صباح الثلاثاء استقالته من منصب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب في الإقليم، بعد أن فشلت المحاولات التي جرت منذ الانتخابات لإيجاد صيغة تسمح لـSocialdemokraterna بالمشاركة في حكم سكونه.
وقال Fritzon في بيان نقلته SVT Nyheter إن الحزب أجرى منذ الانتخابات «محاولات جدية» للعثور على حل يسمح للاشتراكيين بتحمل مسؤولية الإقليم، لكنه أقر بأن هذه الإمكانية أصبحت الآن مستنفدة.
«لذلك أرى أن الوقت مناسب الآن لتسليم المسؤولية إلى قوى جديدة».
وبذلك ينهي Fritzon فترة استمرت 12 عامًا في قيادة مجموعة الاشتراكيين داخل Region Skåne، وسيبدأ الحزب في سكونه عملية اختيار رئيس جديد للمجموعة.
من هو Henrik Fritzon؟
كان Fritzon واحدًا من أبرز الوجوه الاشتراكية في سياسة سكونه على مدى أكثر من عقد. تولى قيادة المجموعة الاشتراكية في الإقليم منذ 2014، وشغل منصب رئيس مجلس إدارة الإقليم (regionstyrelsens ordförande) من 2014 إلى 2018.
وبعد خسارة الحزب السلطة في انتخابات 2018، أصبح زعيم المعارضة في Region Skåne، وبقي في هذا الموقع حتى انتخابات 2026.
وهذا يعني أن استقالته ليست تغييرًا داخليًا عاديًا، بل نهاية مرحلة كاملة في قيادة S داخل واحد من أكبر الأقاليم في السويد.
ماذا حدث بعد انتخابات 2026؟
دخل Socialdemokraterna الانتخابات بهدف واضح: استعادة حكم Region Skåne بعد ثماني سنوات في المعارضة. لكن النتائج لم تمنحه الطريق المطلوب.
بعد فرز جميع الدوائر الانتخابية الـ872، توزعت مقاعد مجلس الإقليم (regionfullmäktige) البالغ عددها 149 مقعدًا على النحو التالي بحسب أرقام SVT:
- S: 43 مقعدًا (ناقص مقعد واحد)
- M: 36 مقعدًا (زائد ثلاثة مقاعد)
- SD: 26 مقعدًا (ناقص أربعة مقاعد)
- V: 15 مقعدًا (زائد ثلاثة مقاعد)
- KD: 8 مقاعد
- MP: 8 مقاعد
- C: 7 مقاعد
- L: 6 مقاعد
الأحزاب الحمراء والخضراء (S وV وMP) حصلت معًا على 66 مقعدًا، أي أقل بكثير من الأغلبية المطلوبة البالغة 75 مقعدًا. في المقابل حصل الجانب البرجوازي مع SD (M وSD وKD وC وL) على 83 مقعدًا، ما جعل استمرار قيادة Moderaterna للإقليم هو السيناريو الأكثر واقعية منذ ليلة الانتخابات.
S حاول كسر الكتل بعد الانتخابات
لم يستسلم Fritzon مباشرة بعد ظهور النتيجة. في 14 سبتمبر/أيلول، وبينما كانت آخر الدوائر تُفرز، قال لصحيفة Kristianstadsbladet إن الحزب يريد «تحالف وسط» (mittenallians) والتعاون مع مزيد من الأحزاب في محاولة للوصول إلى صيغة جديدة للحكم.
وفي اليوم نفسه عبّر عن خيبة أمله من النتيجة في تصريح لـSVT قائلًا إنه يجد من الغريب أن ناخبي سكونه يختارون مرارًا قيادات تقلص الرعاية الصحية.
لكن بعد نحو أسبوعين من المفاوضات، أصبحت الرسالة مختلفة تمامًا: لم يتم العثور على هذا التحالف. وهذا هو السبب المباشر الذي ذكره Fritzon في قرار استقالته.
من سيحكم سكونه الآن؟
كل المؤشرات ما زالت تشير إلى أن Moderaterna سيحتفظ بقيادة Region Skåne.
رئيس مجلس إدارة الإقليم Carl Johan Sonesson (M) قال لـSVT بعد الانتخابات إن النتيجة أعطت الجانب البرجوازي مع SD تفوقًا واضحًا، وإنه يتوقع أن يظهر «شكل من أشكال التشكيلة مع أحزاب Tidö»، مع الإشارة إلى أن شكلها يحتاج إلى تفاوض.










