كشف استطلاع حديث أجرته وكالة الطوارئ المدنية السويدية (MSB) عن تزايد ملحوظ في مستويات القلق لدى السويديين حيال احتمال نشوب حرب، عقب تصريحات أدلى بها كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين في وقت سابق من هذا العام.
وقد حظيت هذه التصريحات بتغطية إعلامية واسعة، ما دفع الـ MSB لإجراء استطلاع عبر الإنترنت شمل أكثر من 1000 شخص لقياس تأثير هذه التصريحات على الرأي العام.
ووفقاً للنتائج، أفاد 33% من المشاركين بأنهم شعروا بزيادة كبيرة في مستويات القلق بسبب التقارير الإعلامية، مع تأثر النساء بنسبة (42%) في حين بلغت النسبة عند الرجال (23%). بينما ذكر أكثر من 60% من المستطلعة آراؤهم أن مخاوفهم لم تتأثر بالأخبار.
ومن جانب آخر، أبدى 30% من المشاركين زيادةً في التزامهم تجاه استعداد السويد لمواجهة الأزمات، في حين أشار 67% إلى أن التزامهم لم يتأثر.
"يجب على جميع السويديين أن يكونوا مستعدين للحرب"
في وقت سابق، أكد القائد العام للقوات المسلحة في السويد، ميكائيل بيدين، خلال المؤتمر الوطني للشعب والدفاع، الذي عقد في مدينة سالين شمال السويد بين 7 و9 يناير/ كانون الثاني، على ضرورة أن يستعد جميع السويديين الآن لاحتمال وقوع حرب في البلاد.
ووصف بيدين الوضع الحالي بأنه "خطير للغاية"، مشيراً بأنه "على المستوى الفردي، يجب على الجميع التحضير نفسياً". وأشار بيدين إلى أن الوضع يتطلب التحول من المرحلة النظرية إلى المرحلة التنفيذية.










