بعد سنة مظلمة حلّت على الشرطة في السويد، هناك الآن مطالب من أفرقة بحثية تدعو إلى إنشاء لجنة للتحقيق في أعمال الشرطة. حيث يقول جوهانس كنوتسون، الأستاذ الفخري لأبحاث الشرطة: «أعتقد أن هذا العام كان خطيراً جداً لدرجة أن الفحص الجاد قد أصبح مطلوباً».
وأثناء عطلة عيد الفصح، وُضعت الشرطة على المحك عندما أثار حرق سياسي يميني متطرف للقرآن موجةً من العنف في عدة مدن سويدية. يقول كنوتسون بخصوص ذلك: «كان لدى الناس هواجس حول هذا. يجب على المرء استخدام الوحدات المدربة المتوفرة ونشرها في حالات كهذه. لكنهم لم يفعلوا ذلك».
نقص القدرة التحليلية
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، تجاوز عدد الوفيات في البلد الرقم السابق الذي بلغ 47 حالة وفاة. ومنذ ذلك الحين، ارتفع الرقم أكثر. في الوقت نفسه، تبين إحصاءات الشرطة أن عمليات إطلاق النار في البيئات الإجرامية كانت قليلةً جداً. يقول جوهانس كنوتسون أن الشرطة تفتقر إلى القدرة التحليلية.
وعندما أُزيلت القيود بعد الجائحة وأصبحت عمليات البيع كبيرة، كان هناك الكثير من الناس بحاجة إلى تجديد جوازات سفرهم. وقد نمت طوابير شرطة الباستيم بسرعة وأصبحت الحالة مضطربة.
في هذا الصدد، يقول جيرزي سارنيكي، الباحث والأستاذ في علم الجريمة: «كان ينبغي أن تكون الأمور منظمةً ومدروسةً جيداً، أن تتوقع ما سيحدث بعد الوباء وأن تستعد لذلك».
أزمة ثقة في جهود الشرطة في السويد
كان عام 2022 أيضاً هو العام الذي تعرض فيه أسبوع السياسيين في ألميدالين لأعمال عنف مميتة. حيث حكم على الجاني، ثيودور إنجستروم، بالقتل والتحضير لجرائم إرهابية. وطُرح سؤال عما لو كان بإمكان الشرطة اكتشافه في وقت سابق من الحادثة.










