يعرّض جميع رجال الإطفاء حياتهم للخطر لإنقاذ الآخرين في مجتمعاتهم، وبالإضافة إلى خطر إخماد الحرائق، فهم يتعرّضون لخطر متزايد للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان بسبب وجود الدخان والمواد الكيميائية الخطرة أثناء أداء واجبهم.
في ضوء ذلك توصلت دراسة جديدة نشرتها الصحيفة البريطانية "The Sun" إلى أن رجال الإطفاء أكثر عرضةً للوفاة من غيرهم بخمس مرات بسبب النوبات القلبية، وأكثر عرضة بثلاث مرات للوفاة بالسكتات الدماغية، كما وجدت الدراسة التي أجريت على موظفي خدمة الطوارئ في اسكتلندا أن معدل وفيات السرطان لديهم أعلى بـ 1.6 مرة من غيرهم بسبب تعرّضهم للمواد السامة غالباً.
في سياق متصل قالت أستاذة في كيمياء الحرائق والسميّة: «من المهم أن يستمر رجال الإطفاء في أداء وظائفهم بأمان قدر الإمكان، ويظهر البحث أن تدابير مثل المراقبة الصحية وتقليل التعرض للملوثات في مكان العمل سوف تلعب دوراً مهماً في حماية رجال الإطفاء».










