ستنتهي المهلة الزمنية التي طلبتها زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا اندرسون من رئيس البرلمان اندريس نورلين من أجل مفاوضاتها بشأن تشكيل الحكومة السويدية عند الساعة 12 من ظهر اليوم.
حيث يتوجب عليها أن تقدم تقريراً لرئيس البرلمان حول نتائج المفاوضات ومقترح بتشكيل الحكومة إن وجد.
منذ منحها المهلة الزمنية في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، تفاوضت أندرسون مع حزب الوسط حول حزب اليسار من أجل دعمها، حيث قال الوسط سابقاً بأنه على استعداد للامتناع عن التصويت، ولكن من أجل تأمين إمكانية الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر لتشكيل الحكومة في وضع البرلمان الحالي، يجب على حزب اليسار أن يمتنع عن التصويت أيضاً أو أن يصوتوا بـ"نعم".

جرت مفاوضات مكثفة مع حزب اليسار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، لكن لم تصدر أية إشارة عن اتفاق الطرفين، وقال سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي توبياس بودان، أن رفع قيمة المعاشات للشرائح الأدنى، وشكل التعاون المستقبلي للحزبين، من النقاط المطروحة على طاولة المفاوضات، إلا أنه عبّر إيجاباً بالقول "إنني متفائل، سوف نرى، فهذه مفاوضات بنّاءة".










