أكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، أنّ السويد «ليست في حالة حرب، لكنها أيضاً ليست في سلام»، مشيراً إلى التحديات المتزايدة في البيئة الأمنية المحيطة بالبلاد.
وجاء تصريح كريسترسون عقب دعوته، يوم الإثنين، إلى اجتماع مع قادة الأحزاب في البرلمان لمناقشة قضايا تتعلق بالدفاع الوطني. وقال في أعقاب الاجتماع إن هناك توافقاً واسعاً على ضرورة التعجيل في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
وأوضح كريسترسون أن الوضع في العالم يشهد «اضطرابات وغموضاً كبيراً»، مشيراً بشكل خاص إلى الحرب في أوكرانيا، والتي اعتبر أن نتائجها «ستحدد أمن أوروبا والسويد لأجيال قادمة».
وأضاف: «السويد ليست في حرب، لكنها بالتأكيد ليست في سلام. هناك الكثير من الغموض في محيطنا، والكثير من الهجمات السيبرانية، ومحاولات التأثير والتلاعب، ونحن نعيش في منطقة رمادية تتطلب منا تعزيز قدراتنا الدفاعية تحسباً لأسوأ السيناريوهات».
خطط لتعزيز الدفاع بقيمة 300 مليار كرونة
وكان كريسترسون قد أعلن في نهاية مارس عن خطة حكومية للاقتراض بقيمة 300 مليار كرونة خلال السنوات العشر المقبلة لتمويل التوسّع في قطاع الدفاع، بهدف رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاجتماع مع قادة الأحزاب أظهر وجود توافق واسع حول الإسراع في تنفيذ هذه الخطة.











