أصدرت محكمة يوتوبوري السويدية، صباح الخميس 7 سبتمبر (أيلول) حكماً ضد زوج وزوجته بتهمة استغلال البشر، بعد أن استغلا فتاتين من الفلبين للعمل طوال أيام الأسبوع دون توقف، مقابل أجور زهيدة.
الملفات التي استعرضتها المحكمة كشفت عن أحوال مأساوية للفتاتين. فالأولى، ورغم تسجيلها كموظفة في مطعم تملكه العائلة، إلا أنها خدمت كمربية أطفال لأكثر من سنتين ونصف، آملةً في تقديم الدعم المالي لأهلها في الفلبين. أما الثانية، فقد أقامت لديهم لمدة قصيرة، ملتزمة بعقد لثلاث سنوات، تُحرم من خلاله من زيارة والدها المريض وصديقها. ولم تمض أحد عشر يوماً على مجيئها إلى السويد، حتى قررت إبلاغ الشرطة عما يحصل معها هي وشقيقتها.
وفي هذا السياق، أظهرت الأدلة أن الزوجين كانا يرصدان تحركات الفتاتين باستمرار من خلال كاميرات المراقبة، حتى في غرف نومهما. وفي إحدى المراسلات التي تم الكشف عنها، أشارت الزوجة إلى أن دفع الأجور "بالأموال السوداء" يمنع الفتيات من دفع الضرائب.










