اكتر-أخبار السويد: قالت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي، إيبا بوش، إن الإرهاب الإسلامي يهدد أوروبا بأسرها، ويضر المسلمين الذين يعيشون فيها كذلك، وإن التعايش والاندماج لن ينجحا طالما أن هناك أشخاص يعتبرون أنفسهم مؤهلين لحماية دينهم من النقد وحرية التعبير.
جاء ذلك في منشور كتبته بوش على صفحتها في فيسبوك، حول مقتل الأستاذ الفرنسي صامويل باتي، والهجمات الإرهابية في فيينا.
وقالت بوش إن باتي قُتل بأكثر الطرق وحشية لأنه كان فقط يقوم بعمله كمدرس للعلوم الاجتماعية، وأنه عرض الرسوم المسيئة للنبي محمد بهدف تثقيف طلابه حول حرية التعبير.
وأضافت: "منذ اغتيال باتي، فقد المزيد من الناس حياتهم انتقاماً للصور والموقف الواضح الذي اتخذه الرئيس الفرنسي ماكرون ضد الإسلاموية. لقد تم توجيه الهجمات ضد كل من المسيحيين واليهود، وبالتالي ضدنا جميعاً. ووقعت هجمات إرهابية بالقرب من كنيس يهودي في فيينا، ليلة الثلاثاء الماضي".










