تواجه شركات الألعاب الكبرى مثل "Minecraft"، "Fortnite" و"Roblox" اتهامات باستغلال ضعف الأطفال من خلال استراتيجيات تدفعهم لإنفاق مبالغ كبيرة على المشتريات داخل الألعاب. جاءت هذه الاتهامات من منظمات حماية المستهلك الأوروبية، التي قدمت شكاوى ضد الشركات المعنية.
أعلنت منظمة "المستهلكون السويديون" بالتعاون مع 20 منظمة أوروبية أخرى عن تقديم شكاوى ضد عدد من شركات الألعاب الكبرى، متهمة إياها باستخدام أساليب تسويقية "خبيثة" و"مضللة" تستهدف الأطفال والشباب. تقول المنظمات إن الشركات تروج لاستخدام العملات الافتراضية مثل "V-bucks" في لعبة "Fortnite" و"FC Points" في لعبة "FC" (التي كانت تُعرف سابقاً باسم "Fifa") بهدف إخفاء التكاليف الحقيقية للمشتريات عن اللاعبين.

ويقول سينان أكداج، الأمين الدولي لمنظمة المستهلكين السويديين: "نرى أن هذه الشركات تجعل من استغلال ضعف الأطفال نموذج عمل لها"، مضيفًا أن الأطفال غالبًا ما يضغطون على آبائهم لشراء هذه العملات الافتراضية دون فهم التكلفة الحقيقية.
[READ_MORE]
تشير بيانات "Video Games Europe" إلى أن الأطفال الذين يقومون بعمليات شراء في الألعاب ينفقون حوالي 444 كرونة سويدية شهريًا، بزيادة عن متوسط 375 كرونة في عام 2020. بينما يرى الآباء أن هذه المشتريات تتزايد بشكل مقلق وتطرح تساؤلات حول أخلاقيات هذه الأساليب التسويقية.











