يضرب ارتفاع الأسعار في السويد اليوم واحدة من الشعائر الرئيسية لدى المسلمين هذا العام: الحج. حيث بلغت حصّة السويد من الأشخاص المسموح لهم زيارة بيت الله الحرام ليؤدوا مناسك الحج 1182 شخص، ولكن الذين ذهبوا في الحقيقة من أصل هذا العدد هم 8 حجاج فقط. والسبب الرئيسي هو ارتفاع الأسعار.
تواصل فريق "أكتر" مع الدكتور محمد خليفة، من شركة الإيمان لخدمات السفر والحجيج، والذي قال بأنّ السبب في ارتفاع الأسعار المتتالي غير مفهوم، وكلّ ما يعرفونه بأنّ السبب إضافة رسوم جديدة فرضتها السعودية.
طلبنا من الدكتور خليفة أن يشرح لنا كيف كانت الأمور من قبل، وما الذي تغيّر.
كيف كانت الأمور من قبل؟
في السابق، كان لدى من يرغب بالحج في السويد أربعة خيارات هي:
- الاقتصادي،
- الإكسبرس،
- مميّز،
- الفي.آي.بي.
وكان قسم كبير من الراغبين، بحسب الدكتور خليفة، يدفعون على أقساط. وكان جزء كبير من هؤلاء يعيش على السوسيال، ويحرم نفسه على مدى فترة كي يتمكن من الذهاب إلى الحج.
ثمّ أعلنت السعودية بأنّ الحجز حصراً عبر شركة مطوّف، فكانت تكلفة الحج تبدأ من 40 ألف كرون، وتصل مع تذكرة الطائرة، ومن يرغب بالذهاب وزيارة المدينة المنورة إلى ما بين 65 و70 ألف كرون.
يقول الدكتور خليفة بأنّه ورغم ارتفاع الأسعار بعد حصر الأمر بشركة مطوّف، كان لا يزال الوضع مقبولاً ومفهوماً تبعاً لارتفاع الضرائب في السعودية والأسعار العالمية وغيره.
ارتفاعات مستمرة في الأسعار
يقول الدكتور خليفة بأنّ الأسعار استمرّت بالارتفاع، لتقفز من 40 ألف كرون قبل فترة، وصولاً إلى 116 ألف كرون، وذلك دون احتساب تذكرة الطائرة.
كما لم يعد من الممكن تقسيط المبلغ، حيث يُطلب من الراغب بالحج أن يدفع كامل الـ 116 ألف كرون سلفاً كي تُستخرج التأشيرة.











