تبدأ اليوم في أذربيجان قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة COP29، حيث أعلنت الناشطة السويدية غريتا ثونبري أنها ستقاطع المؤتمر، منتقدةً بشدة البلد المضيف.
في مقال نشرته في صحيفة The Guardian، أكدت ثونبري أن أزمة المناخ ليست فقط قضية تتعلق بحماية البيئة، بل هي أيضًا مسألة حقوق إنسان، حيث يجب حماية حقوق الأفراد إلى جانب المناخ والتنوع البيولوجي. وأضافت أنها قررت عدم المشاركة في المؤتمر بسبب القيود المفروضة على دخول البلاد، حيث يُمنع دخول أذربيجان إلا عبر الطيران، وهو ما وصفته بالقرار غير المقبول.
كما وجهت ثونبري انتقادات لاذعة لأذربيجان، التي تعد من كبار منتجي النفط، قائلة إن "الاقتصاد الأذربيجاني يعتمد بشكل كامل على الوقود الأحفوري". وأشارت إلى أن الحكومة الأذربيجانية تخطط لزيادة إنتاجها من هذه المصادر، وهو ما يتعارض تمامًا مع أهداف اتفاقية باريس التي تهدف إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض إلى 1.5 درجة مئوية. كما اتهمت ثونبري أذربيجان بـ"التطهير العرقي" والمساهمة في تفشي المجاعة وزيادة الفقر، معتبرة أن هذه السياسات تساهم في "الانهيار المناخي المتسارع".
واعتبرت الناشطة أن اختيار "السلام" كموضوع للقمة كان بمثابة "مزحة مظلمة"، وأكدت أن هذا المؤتمر، مثل مؤتمرات سابقة، لا يعدو كونه عملية "تسويق خضراء" تهدف إلى إخفاء حقيقة تدهور الوضع البيئي.
في السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون (حزب المحافظين) أنه لن يشارك في قمة COP29 أيضًا، مبررًا غيابه بارتباطات أخرى داخل السويد، بما في ذلك مناظرة سياسية.











