استوردت السويد، الشتاء الماضي، كهرباء أوروبية تعادل ثلاثة مفاعلات للطاقة النووية بعد معاناتها مع نقص الكهرباء، الأمر الذي أدى إلى تسجيل مستويات قياسية في أسعار الكهرباء في البلاد.
الآن وبعد مرور عام، تؤكد شبكة الكهرباء السويدية Svenska kraftnät، أنها لم تضطر إلى قطع الكهرباء أبداً، والفضل يعود إلى الأسر والشركات السويدية التي خفضت استهلاكها للكهرباء بشكل كبير خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يقول بونتوس دي ماري، مدير العمليات في الشبكة: "إنه لو لم يخفض السويديون استهلاكهم، لكان الوضع حرجاً في هذه اللحظة".










