تراجعت العاصمة السويدية ستوكهولم بشدة في تصنيف الأماكن الأفضل للعيش في العالم، حيث تمكنت الأحداث التي تلاحقت منذ أزمة حرق الكتب الدينية العام الماضي من إثارة أزمة تهدد استقرار المدينة.
ففي الوقت الذي استمرت فيينا، العاصمة النمساوية، في تصدر القائمة، تراجعت ستوكهولم بـ22 مرتبة لتصبح في المركز الـ43 بحسب تقرير مجلة "الإيكونوماست" البريطانية.
وفي هذا السياق، تعتمد وحدة المعلومات الاقتصادية "EIU"، وهي مركز أبحاث وتحليل بريطاني، في تقييمها على عدة عوامل تتضمن الاستقرار، الرعاية الصحية، الثقافة والبيئة، التعليم والبنية التحتية. وكانت فيينا حافظت على المركز الأول بفضل مؤشر جودة الحياة العالي الذي بلغ 98.4 من أصل 100، متفوقة على كوبنهاغن وملبورن وسيدني وفانكوفر وزيورخ التي تأتي بالترتيب.

وفي المقابل، شهدت ستوكهولم حالة من التدهور الكبير، إذ تراجعت 22 مرتبة في التصنيف السنوي، بانخفاض من المركز 21 في العام الماضي إلى المركز 43 هذا العام، وذلك بسبب ضعف الاستقرار في المدينة، وهو أحد العوامل الرئيسية التي تقيمها المجلة، والتي أشارت إلى وقوع أحداث مشابهة هذا العام.










