اكتر ـ أخبار السويد : قدم اليوم محاميان سويديان، يمثلان مجموعة من النساء والأطفال المتواجدون في مخيم "روج"، شمالي شرقي سورية، شكوى ضد السويد إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
وجاء في الشكوى، أن الحكومة السويدية، لا تبذل الجهود اللازمة لإعادة مواطنيها في سورية، وهو ما يُعتبر انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان الملزمة بها.
وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت السويد مؤخراً في "قائمة العار"، وطالبتها بإعادة مواطنيها الذين يعيشون ظروفاً غير إنسانية شمالي سورية.
بدورها أوضحت وزارة الخارجية السويدية، أنها غير مهتمة ببذل الجهود لإعادة مواطنيها الذين اختاروا طواعيةً الانضمام لداعش، وأن أولويتها تنصب على إعادة الأطفال فقط.










