كان محمد سليمان، الذي يبلغ من العمر 14 عاماً فقط، يعيش حياة طبيعية لطفل في سنه. ولكن، في يوم غير معتاد، اختفى محمد بلا أثر. ورغم الجهود المبذولة، بقي لغز وفاته المأساوي غامضاً حتى الآن.
اختفاء غامض وتجاهل واضح
كان محمد، أو "مومو" كما كان يُطلق عليه أحباؤه، يقيم في منزل رعاية الشباب (HVB) منذ أكثر من عامين. في أحد الأيام، حاولت العائلة الاتصال بمحمد، لكن لم يكن هناك أي رد من قبله. شعرت العائلة أن الأمر لم يكن طبيعياً، لأن محمد لم يعتد على تجاهل مكالماته.
وعندما أبلغت الأسرة منزل الرعاية عن غياب محمد، كانت الإجابة غير مرضية، حيث أكدوا أن محمد ربما خرج مع بعض الأصدقاء وأنهم يعرفون مكان إقامتهم. ومع ذلك، ظل محمد مختفياً وعائلته بدأت بأن تفقد صوابها.
تلقي الخبر المرير
بعد عدة أيام من البحث والانتظار، الخبر الذي كانت العائلة تخشاه أصبح حقيقة مريرة، حيث عثر عدة أشخاص ليلة السبت 29 يوليو (تموز) على جثة محمد في أحد الغابات في بلدية نينسهامن السويدية، مما أثار العديد من علامات الاستفهام. ما الذي حدث بالضبط لمحمد؟
والآن مرّ أكثر من أسبوع منذ تلقت الأسرة الخبر الفاجع ولا يزالون في حيرة حول ما حدث لمحمد. تقول الأخت، التي كانت قريبة جداً من محمد، بأن أخيها كان شخصاً لطيفاً للغاية ويحترم للكبار والصغار على حد سواء. والأم، التي كانت تتطلع إلى معرفة المزيد عن مكان ابنها، كانت تشعر بالاستياء من تجاهل منزل الرعاية للأمر.










