أظهرت آخر الإحصائيات تزايد حالات التشرد بين المتقاعدين في السويد، حيث أصبحت مشهداً يومياً نراه في شوارع المدن السويدية، خصوصاً في العاصمة ستوكهولم.
جمعية "جيش الخلاص Frälsningsarmén" الخيرية، التي تُعتبر من أكبر المنظمات الداعمة للأشخاص بلا مأوى، رصدت ارتفاعاً حاداً في عدد المتقاعدين الذين فقدوا مأواهم. وفي تعليقه على الوضع الراهن، قال بير يوهان فيرنستروم Per-Johan Fernström، ممثل الجمعية: "نراهم يقضون لياليهم في حافلات الليل، في مشهد يدمي القلوب"، مشيراً إلى أن البيئة في الملاجئ الطارئة قد لا تكون مناسبة للمتقاعدين، فقد يشعرون بالقلق وعدم الأمان في تلك البيئة.
وتشير الإحصائيات إلى تصاعد الظاهرة، لا سيما في مالمو، يوتوبوري، وحتى في مدن أصغر حجماً مثل أوبسالا وفيستيروس.
قد يشعرون بالخجل!
ويعتقد البعض أن المتقاعدون في السويد يتجنبون طلب المساعدة من الجهات المختصة. فقد يكون للخجل والشعور بالذنب دوراً في ذلك.
بخصوص ذلك، قال فيرنستروم: "يتجنب الكثير من كبار السن طلب المساعدة، حيث يرى البعض أنه من الأفضل تحمل المعاناة بصمت من أجل الحفاظ على كرامتهم، حيث يعتبرون طلب العون شيئاً محطاً للخجل".










