تعرض مصور صحفي للاعتداء خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين نظمتها "الجبهة الموحدة لفلسطين" في مدينة يوتيبوري السويدية يوم الأحد الماضي وذلك بحسب ما أفادت فيه صحيفة DN، حيث أصيب المصور بضربة قوية على وجهه واضطر إلى تلقي العلاج في المستشفى. بينما اتهمت الجهة المنظمة المصور بأنه "مُستفز".
الشرطة تجمع الأدلة وتحقق في الحادثة
أعلنت الشرطة السويدية أنها تواصل تحقيقاتها في الحادثة، مؤكدة أنها حصلت على صور ذات جودة عالية وتأمل في تحديد هوية واحد أو اثنين من المشتبه بهم. وقد وقع الحادث عندما بدأ المشاركون في المظاهرة مسيرتهم في شارع "أفينين" بوسط يوتيبوري. ووفقًا للشرطة، قام بعض المتظاهرين بالانفصال عن المسيرة والتوجه نحو المصور، الذي تم التعرف عليه لاحقًا كمتعاون مع موقع "ريكس" الإعلامي.
المصور، الذي أفاد بأنه غطى مظاهرات فلسطين لفترة طويلة دون مشاكل، قال إنه كان يقف بعيدًا عن الحشود مستخدمًا عدسة مقربة، وأنه تعرض للاعتداء عندما كان يقف على مقعد للحصول على رؤية أفضل.

تعليقات من الشرطة والجهة المنظمة
ماكس أولسون، رئيس الشرطة في منطقة يوتيبوري، أكد أن التحقيقات "واعدة" بفضل الأدلة المصورة، وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل أي شكاوى مضادة حتى الآن.
من جهتها، اتهمت "الجبهة الموحدة لفلسطين" المصور بالتصرف بطريقة استفزازية، حيث زعموا أنه يقترب من المتظاهرين ويصفهم بأوصاف مهينة، كما انتقدوا الشرطة بسبب السماح للمصور بالاقتراب من المظاهرة، معتبرين أنه يمثل تهديدًا للمتظاهرين السلميين.











