أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة نوفوس (Novus) أن ما يقرب من نصف السويديين (49%) لا يعتقدون أن معاش التقاعد سيكون كافيًا لتغطية نفقاتهم عند التقاعد. كما كشفت الدراسة أن أربعة من كل عشرة سويديين (44%) يحتاجون إلى ما لا يقل عن 80% من آخر راتب لهم للحفاظ على مستوى معيشتهم الحالي، في حين أن 40% لا يعرفون كم سيكون إجمالي معاشهم التقاعدي عند بلوغهم سن التقاعد.
يقول ماتياس مونتر، خبير المعاشات التقاعدية في شركة سكانديا (Skandia): "الخطوة الأهم هي فهم وضعك المالي، وهذا أسهل مما يعتقد الكثيرون. التخطيط المبكر، واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، والادخار طويل الأمد، كلها عوامل تزيد من فرص الحصول على معاش تقاعدي مريح. كما أن العمل لبضع سنوات إضافية بعد سن التقاعد الرسمي يمكن أن يرفع قيمة المعاش بشكل كبير".
العمل بعد سن التقاعد يمكن أن يرفع المعاش بشكل كبير
بحسب تقرير "حياة العمل بعد التقاعد" الصادر عن سكانديا، فإن الأشخاص المولودين في الستينيات الذين يواصلون العمل بدوام جزئي لمدة عامين إضافيين بعد سن التقاعد الرسمي – أي السن التي يمكن فيها بدء استلام المعاش العام أو معاش الضمان أو مخصصات التقاعد الإضافية – يمكنهم زيادة معاشهم الشهري بأكثر من 6,000 كرونة سويدية شهريًا إذا كانوا يعملون في القطاع الخاص، بينما يزداد معاش موظفي القطاع العام بنحو 4,000 كرونة شهريًا.
اقرأ أيضاً:هيئة التقاعد تطالب متقاعدًا بإعادة 460 ألف كرون بسبب إقامته بالخارج دون تصريح

دوافع العمل بعد التقاعد ليست اقتصادية فقط
كشفت الدراسة أيضًا أن غالبية الأشخاص الذين يرغبون في الاستمرار في العمل بعد بلوغهم سن التقاعد لا يفعلون ذلك لأسباب مالية فقط، بل لأسباب اجتماعية ونفسية.
ويوضح ماتياس مونتر: "تشير النتائج إلى أن هناك طلبًا متزايدًا على الفوائد غير المادية التي يوفرها العمل، مثل الانتماء إلى مجتمع مهني، والتطور الشخصي، والشعور بالقيمة والاستمرارية في العطاء. وغالبًا ما تتفوق هذه العوامل على الحاجة المالية لدى الأفراد الأكبر سنًا".











