بلغ التضخم في فبراير/ شباط من هذا العام، أعلى درجاته متجاوزاً شهر يناير/ كانون الثاني من العام نفسه. وكانت أسعار المواد الغذائية سيدة الموقف، حيث كان معدل زيادة أسعار المواد الغذائية الأعلى منذ 70 عاماً.
إضافةً إلى الطعام، ارتفعت أسعار الأثاث والملابس والنقل والإقامة، باستثناء الكهرباء التي انخفض سعرها بدلاً من ذلك بنسبة 9% تقريباً. وهو أمر مثير للقلق وفقاً لماتياس بيرسون، كبير الاقتصاديين في سويدبانك.
في السياق ذاته، تسببت أرقام التضخم في قيام بنك سويدبانك بتغيير توقعاته بشأن مقدار رفع بنك ريكسبانك لسعر الفائدة الرئيسي. الآن يعتقد البنك أن مقدار الرفع سيصل إلى 50 نقطة (0.5 نقطة مئوية) في نهاية أبريل/ نيسان.
يقول بيرسون للـ DN: «يكمن الخطر في أنها قد تصبح 75 نقطة. وقد تغيرنا أيضاً إلى 50 نقطة أخرى في يونيو/ حزيران».
هل من المحتمل أن يزداد سعر الفائدة قبل منتصف الصيف؟

يبلغ سعر الفائدة الرئيسي اليوم 3%، مع توقعات بأن يرتفع أكثر قبل منتصف الصيف ليصل إلى 4%. يقول بيرسون للـ DN: «لهذا السبب أنا قلق. يمر الكثيرون بالفعل بوقت عصيب والآن تسير الأمور في الاتجاه الخاطئ.
من جانب آخر، تعتقد شوكا أورمان، اقتصادية الادخار في SPP، أن بنك ريكسبانك سيرفع الفائدة إلى 25 أو 50 نقطة في أبريل/ نيسان. لكنها تؤكد أنه قبل أن يتخذ بنك ريكسبانك قراره هذا، ستصدر هيئة الإحصاء النرويجية بيان تضخم آخر، هذه المرة فيما يتعلق بالتضخم الحاصل في مارس/ آذار. وسيحسم هذا قرار ريكسبانك بشأن سعر الفائدة.
في حين، لا يعتقد ماتياس بيرسون أن الرهون العقارية ستستمر في الارتفاع بنفس المعدل، حيث يقول أنه قد انخفض بشكل حاد للغاية.
هامش الرهن العقاري هو الربح الذي يحققه البنك على الرهن العقاري، أي الفرق بين تكاليف البنك وما يتلقاه في السداد من المقترض. وفي ذروته قبل بضع سنوات، كان الهامش حوالي 1.7%؛ حقق البنك ربحاً قدره 17,000 كرونة سويدية على قرض بقيمة مليون دولار. في حين يبلغ الآن حوالي 0.8% - انخفض ربح البنك على القرض إلى 8000 كرونة سويدية.










